كشف التنزيل في تحقيق المباحث والتأويل — أبو بكر الحدادي اليمني

عن الكتاب
قَوْلُهُ تَعَالَى :﴿وَاذْكُرْ إِسْمَاعِيلَ وَالْيَسَعَ وَذَا الْكِفْلِ﴾ ؛ أي اذكُرْهُم بصبرِهم وفضلِهم لتسلُكَ طريقَهم، ﴿وَكُلٌّ مِّنَ الأَخْيَارِ﴾. والْيَسَعُ نبيٌّ من الأنبياءِ، قال الكلبيُّ :(هُوَ ابْنُ عَمِّ الْيَاسَ). وَأمَّا ذِي الكِفْلِ وهو نبيٌّ أيضاً كَفَلَ مائةَ نَبيٍّ عَلَيْهِمُ السَّلاَمُ يُطعِمُهم ويَسْقِيهِمْ. وَقِيْلَ : إنه كان يعملُ في العبادة عَمَلَ رجُلَين فسُمِّي ذا الكفلِ، والكفلُ الضِّعْفُ كما في قوله تعالى :﴿يُؤْتِكُمْ كِفْلَيْنِ مِن رَّحْمَتِهِ﴾[الحديد: ٢٨].

تفسير هذه الآية من كتب أخرى