البحر المحيط في التفسير — أبو حيان الأندلسي
عن الكتاب
وتقدم الكلام في اليسع في سورة الأنعام، وذا الكفل في سورة الأنبياء.
وعندنا ظرف معمول لمحذوف دل عليه المصطفين، أي وأنهم مصطفون عندنا، أو معمول للمصطفين، وإن كان بأل، لأنهم يتسمحون في الظرف والمجرور ما لا يتسمحون في غيرهما، أو على التبيين، أي أعني عندنا، ولا يجوز أن يكون عندنا في موضع الخبر، ويعني بالعندية : المكانة، ولمن المصطفين : في موضع خبر ثان لوجود اللام، لا يجوز أن زيداً قائم لمنطلق، ﴿وكل﴾ : أي وكلهم، من الأخيار.
وعندنا ظرف معمول لمحذوف دل عليه المصطفين، أي وأنهم مصطفون عندنا، أو معمول للمصطفين، وإن كان بأل، لأنهم يتسمحون في الظرف والمجرور ما لا يتسمحون في غيرهما، أو على التبيين، أي أعني عندنا، ولا يجوز أن يكون عندنا في موضع الخبر، ويعني بالعندية : المكانة، ولمن المصطفين : في موضع خبر ثان لوجود اللام، لا يجوز أن زيداً قائم لمنطلق، ﴿وكل﴾ : أي وكلهم، من الأخيار.