فتح القدير الجامع بين فني الرواية والدراية من علم التفسير — الشوكاني

عن الكتاب
﴿واذكر إسماعيل﴾ قيل وجه إفراده بالذكر بعد ذكر أبيه، وأخيه، وابن أخيه ؛ للإشعار بأنه عريق في الصبر الذي هو المقصود بالتذكير هنا ﴿واليسع وَذَا الكفل﴾ قد تقدّم ذكر اليسع، والكلام فيه في الأنعام، وتقدَّم ذكر ذا الكفل، والكلام فيه في سورة الأنبياء، والمراد من ذكر هؤلاء : أنهم من جملة من صبر من الأنبياء، وتحملوا الشدائد في دين الله. أمر الله رسوله ﷺ بأن يذكرهم ؛ ليسلك مسلكهم في الصبر ﴿وَكُلٌّ مّنَ الأخيار﴾ يعني : الذين اختارهم الله لنبوّته، واصطفاهم من خلقه.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى