الهداية الى بلوغ النهاية — مكي بن أبي طالب
عن الكتاب
ثم قال تعالى ذكره :﴿واذكر إسماعيل واليسع وذا الكفل وكل من الأخيار﴾ أي : أذكرهم يا محمد وما أبلوا فيه من طاعة الله عز وجل فَتَأَسَّ بهم، وأسلك منهاجهم في الصبر على ما نالك في الله جل ذكره.
وسمي ذو الكفل بذلك، لأنه تكفل بعمل رجل صالح يقال، إن ذلك الرجل كان يصلي في كل يوم مائة صلاة، فتوفي، فتكفل ذو الكفل بعمله(١).
وقيل : إنه تكفل بأمر أنبياء من أنبياء الله عز وجل فخلصهم من القتل فسمي ذا الكفل(٢). والكفل في كلام العرب : الحَظُّ والنصيب.
وقيل : تكفل لبعض الملوك بالجنة فكتب له كتابا بذلك(٣) وقيل : لم يكن نبيا(٤) وقوله ﴿وكل من الأخيار﴾، أي : كل هؤلاء من الأخيار المذكورين.
وسمي ذو الكفل بذلك، لأنه تكفل بعمل رجل صالح يقال، إن ذلك الرجل كان يصلي في كل يوم مائة صلاة، فتوفي، فتكفل ذو الكفل بعمله(١).
وقيل : إنه تكفل بأمر أنبياء من أنبياء الله عز وجل فخلصهم من القتل فسمي ذا الكفل(٢). والكفل في كلام العرب : الحَظُّ والنصيب.
وقيل : تكفل لبعض الملوك بالجنة فكتب له كتابا بذلك(٣) وقيل : لم يكن نبيا(٤) وقوله ﴿وكل من الأخيار﴾، أي : كل هؤلاء من الأخيار المذكورين.
١ نظر: معاني الزجاج ٤/٣٣٧، وجامع القرطبي ١١/٣٢٨، وتفسير غريب القرآن ٦١..
٢ انظر: تفسير مجاهد ٢/٥٥٢، ومعاني الزجاج ٤/٣٣٧..
٣ انظر: جامع القرطبي ١١/٣٢٨..
٤ قاله مجاهد انظر: تفسير مجاهد ٢/٥٥٢ وجامع القرطبي ١١/٣٢٨..
٢ انظر: تفسير مجاهد ٢/٥٥٢، ومعاني الزجاج ٤/٣٣٧..
٣ انظر: جامع القرطبي ١١/٣٢٨..
٤ قاله مجاهد انظر: تفسير مجاهد ٢/٥٥٢ وجامع القرطبي ١١/٣٢٨..