أيسر التفاسير لكلام العلي الكبير — أبو بكر الجزائري

عن الكتاب

شرح الكلمات :


﴿هذا ذكر﴾ : أي لهم بالثناء الحسن الجميل هنا في الدنيا.
﴿وإن للمتقين﴾ : أي هم وغيرهم من سائر المؤمنين والمؤمنات.
﴿لحسن مآب﴾ : أي مرجع أي عندما يرجعون إلى ربهم بالوفاة.

المعنى :


وقوله ﴿هذا ذكر﴾ أي لهم بالثناء الحسن لهم في الدنيا، ﴿وان للمتقين﴾ هم وغيرهم من المؤمنين والمؤمنات ﴿لحسن مآب﴾ أي مرجع وهو الجنة حيث يرجعون إلى الله تعالى بعد الموت، وفسر ذلك المرجع بقوله تعالى ﴿جنات عدن﴾.

الهداية :

من الهداية :


- فضل التقوى وأهلها وبيان ما أعد لهم يوم الحساب.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى