جامع البيان في تأويل آي القرآن — الطبري

عن الكتاب
قوله :( هَذَا ذِكْرٌ ) يقول تعالى ذكره : هذا القرآن الذي أنزلناه إليك يا محمد ذكر لك ولقومك، ذكرناك وإياهم به. وبنحو الذي قلنا في ذلك قال أهل التأويل. ذكر من قال ذلك : حدثني محمد بن الحسين، قال : حدثنا أحمد بن المفضل، قال : حدثنا أسباط، عن السديّ :( هَذَا ذِكْرٌ ) قال : القرآن.
وقوله :( وَإنّ للْمُتّقِينَ لَحُسْنَ مآبٍ ) يقول : وإن للمتقين الذين اتّقَوْا الله فخافوه بأداء فرائضه، واجتناب معاصيه، لحسنَ مَرْجع يرجعون إليه في الآخرة، ومَصِير يصيرون إليه. ثم أخبر تعالى ذكره عن ذلك الذي وعده من حُسن المآب ما هو، فقال : جَنّاتِ عَدْنٍ مُفَتّحَةً لَهُمُ الأَبْوَابُ.
حدثنا محمد بن الحسين، قال : حدثنا أحمد، قال : حدثنا أسباط، عن السديّ، قوله :( وَإنّ للْمُتّقِينَ لَحُسْنَ مآبٍ ) قال : لحسن منقلب.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى