أيسر التفاسير لكلام العلي الكبير — أبو بكر الجزائري
عن الكتابشرح الكلمات :
﴿هذا﴾ : أي المذكور للمتقين.
﴿وإن للطاغين﴾ : أي الذين طغوا في الكفر والشر والفساد.
﴿لشر مآب﴾ : أي جهنم يصلونها.
المعنى :
بعد ذكر نعيم أهل الإِيمان والتقوى ناسب ذكر شقاء أهل الكفر والفجور وهو أسلوب الترهيب والترغيب الذي امتاز به القرآن الكريم في هداية العباد. فقال تعالى ﴿هذا﴾ أي ما تقدم ذكره من نعيم أهل السعادة ﴿وإن للطاغين﴾ وهم المشركون الظلمة كأبي جهل وعتبة بن معيط والعاص بن وائل ﴿لشر مآب﴾ أي لأسوأ مرجع وأقبحه وهو ﴿جهنم يصلونها وبئس المهاد﴾.
الهداية :
من الهداية :
- ذم الطغيان وهو مجاوزة الحد في الظلم والكفر وبيان جزاء أهله يوم القيامة.