أيسر التفاسير لكلام العلي الكبير — أبو بكر الجزائري

عن الكتاب

شرح الكلمات :


﴿ماله من نفاد﴾ : أي ليس له انقطاع أبدا.

المعنى :


وقوله ﴿إن هذا لرزقنا ماله من نفاد﴾ اي ليس له انقطاع ولا فناء.

الهداية :

من الهداية :


- نعيم الآخرة لا ينفد كأهلها لا يموتون ولا يهرمون.
- فضيلة الائتساء بالصالحين والاقتداء في الخير بهم وهم اولوا القوة في العبادة والبصيرة في الدين.

الهداية :

من الهداية :


- نعيم الآخرة لا ينفد كأهلها لا يموتون ولا يهرمون.
- فضيلة الائتساء بالصالحين والاقتداء في الخير بهم وهم اولوا القوة في العبادة والبصيرة في الدين.

الهداية :

من الهداية :


- نعيم الآخرة لا ينفد كأهلها لا يموتون ولا يهرمون.
- فضيلة الائتساء بالصالحين والاقتداء في الخير بهم وهم اولوا القوة في العبادة والبصيرة في الدين.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى