البحر المديد في تفسير القرآن المجيد — ابن عجيبة
عن الكتاب
قلت :( هذا ) خبر، أي : الأمر هذا، أو : مبتدأ ؛ أي : هذا كما ذكر، وهو من الاقتضاب الذي يقرب من التخلص، كقوله بعد الحمد : أما بعد. قال السعد : هو من فصل الخطاب، الذي هو أحسن موقعاً من التخلُّص. قال : وقد يكون الخبر مذكوراً كقوله :﴿هَذَا ذِكْرٌ وَإِنَّ لِلْمُتَّقِينَ. . .﴾ [ص: ٤٩] ه. قال الطيبي : هو من فصل الخطاب، على التقدير الأول، لا الثاني. ه. أي : إذا كان خبراً عن مضمر، لا ما إذا ذكر الخبر.
يقول الحق جلّ جلاله :﴿هذا﴾ أي : الأمر هذا، ﴿وإِنَّ للطاغين لشرَّ مآبٍ﴾ ؛ مرجع ﴿جهنَّمَ يصلونها﴾ ؛ يدخلونها، حال من جهنم، ﴿فبئس المِهادُ﴾ : الفراش، شبّه ما تحتهم من النار بالمهاد الذي يفرش للنائم، والمخصوص محذوف، أي : جهنم.
يقول الحق جلّ جلاله :﴿هذا﴾ أي : الأمر هذا، ﴿وإِنَّ للطاغين لشرَّ مآبٍ﴾ ؛ مرجع ﴿جهنَّمَ يصلونها﴾ ؛ يدخلونها، حال من جهنم، ﴿فبئس المِهادُ﴾ : الفراش، شبّه ما تحتهم من النار بالمهاد الذي يفرش للنائم، والمخصوص محذوف، أي : جهنم.