البحر المحيط في التفسير — أبو حيان الأندلسي

عن الكتاب
﴿هذا وإن للطاغين لشر مآب﴾، قال الزجاج : أي الأمر هذا، وقال أبو علي : هذا للمؤمنين، وقال أبو البقاء : مبتدأ محذوف الخبر، أو خبر محذوف المبتدأ، والطاغون هنا : الكفار ؛ وقال الجبائي : أصحاب الكبائر كفاراً كانوا أو لم يكونوا.
وقال ابن عباس، المعنى : الذين طغوا عليّ وكذبوا رسلي لهم شر مآب : أي مرجع ومصير.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى