فتح القدير الجامع بين فني الرواية والدراية من علم التفسير — الشوكاني
عن الكتاب
قوله :﴿هذا﴾ قال الزجاج : هذا خبر مبتدأ محذوف، أي الأمر هذا، فيوقف على هذا. قال ابن الأنباري : وهذا وقف حسن، ثم يبتدئ ﴿وَإِنَّ للطاغين﴾، ويجوز أن يكون هذا مبتدأ، وخبره محذوف، أي : هذا كما ذكر، أو هذا ذكر. ثم ذكر سبحانه ما لأهل الشرّ بعد أن ذكر ما لأهل الخير، فقال :﴿وَإِنَّ للطاغين لَشَرَّ مَآبٍ﴾ أي الذين طغوا على الله، وكذبوا رسله ﴿لَشَرَّ مَئَابٍ﴾ لشر منقلب ينقلبون إليه ثم بيّن ذلك، فقال :﴿جَهَنَّم يَصْلَوْنَهَا﴾.