فتح البيان في مقاصد القرآن — صديق حسن خان

عن الكتاب
﴿هَذَا﴾ أي الأمر هذا أو هذا كما ذكر أو هذا ذكر فيوقف على هذا، قال ابن الأنباري : وهذا وقف حسن، قال ابن الأثير هذا في هذا المقام من الفصل الذي هو خير من الوصل وهي علاقة وطيدة بين الخروج من الكلام إلى كلام آخر، أي خذ هذا كيت وكيت، وفيه بحث إذ يلزم حينئذ عطف الإخبار على الإنشاء، ولذا لم يذكر الزمخشري هذا التقدير ثم ذكر سبحانه ما لأهل الشر بعد أن ذكر ما لأهل الخير فقال :
﴿وَإِنَّ لِلطَّاغِينَ﴾ الذين طغوا على الله وكذبوا رسله ﴿لَشَرَّ مَآَبٍ﴾ أي لشر منقلب ينقلبون إليه بيّن ذلك فقال :﴿جَهَنَّمَ يَصْلَوْنَهَا فَبِئْسَ الْمِهَادُ﴾

تفسير هذه الآية من كتب أخرى