تفسير السمعاني — أبو المظفر السمعاني

عن الكتاب
قوله تعالى :( هذا فليذوقوه حميم وغساق ) يقال : في الآية تقديم وتأخير ومعناه : هذا حميم وغساق فليذوقوه، وأما معنى الحميم فقد بينا، وهو الماء الحار الذي انتهى في الحرارة، وأما الغساق فهو القيح الذي يسيل من جلودهم، وعن السدي قال : الدموع التي تسيل من أعينهم، وحكى بعضهم عن ابن عباس : أنه الزمهرير يحرقهم ببرده، وحكى النقاش : أن الغساق هو المنتن بالتركية، فعرب، وقد قرئ بالتشديد والتخفيف، فبعضهم قال : لا فرق بينهما في المعنى، وبعضهم فرق بينهما ببعض الوجوه التي ذكرناها.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى