مدارك التنزيل وحقائق التأويل — أبو البركات النسفي

عن الكتاب
﴿هذا فَلْيَذُوقُوهُ حَمِيمٌ وَغَسَّاقٌ﴾ أي هذا حميم وغساق فليذوقوه، ف ﴿هذا﴾ مبتدأ و ﴿حَمِيم﴾ خبر ﴿وَغَسَّاقٌ﴾ بالتشديد : حمزة وعلي وحفص. والغساق بالتشديد والتخفيف ما يغسق من صديد أهل النار، يقال : غسقت العين إذا سال دمعها. وقيل : الحميم يحرق بحره والغساق يحرق ببرده.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى