تفسير المراغي — المراغي
عن الكتاب
تفسير المفردات :
والحميم : الماء الشديد الحرارة، والغساق : شديد البرودة يغسق من صديد أهل النار، يقال غسقت العين : أي سال دمعها.
الإيضاح :
ثم أمرهم أمر تهكم وسخرية بذوق هذا العذاب فقال :﴿هذا فليذوقوه﴾أي : العذاب هذا، فليذوقوه.
ثم فصل أنواعه وبين ألوانه فقال :
﴿حميم وغساق﴾أي : لهم فيها ماء حار يشوي الوجوه، وماء بارد لا يستطاع شربه لبرودته.
قال الحسن رضي الله عنه : الغساق : عذاب لا يعلمه إلا الله تعالى، إن الناس أخفوا لله طاعة فأخفى لهم ثوابا في قوله :﴿فلا تعلم نفس ما أخفي لهم من قرة أعين﴾( السجدة : ١٧ ) وأخفوا معصية فأخفى لهم عقوبة.
والحميم : الماء الشديد الحرارة، والغساق : شديد البرودة يغسق من صديد أهل النار، يقال غسقت العين : أي سال دمعها.
الإيضاح :
ثم أمرهم أمر تهكم وسخرية بذوق هذا العذاب فقال :﴿هذا فليذوقوه﴾أي : العذاب هذا، فليذوقوه.
ثم فصل أنواعه وبين ألوانه فقال :
﴿حميم وغساق﴾أي : لهم فيها ماء حار يشوي الوجوه، وماء بارد لا يستطاع شربه لبرودته.
قال الحسن رضي الله عنه : الغساق : عذاب لا يعلمه إلا الله تعالى، إن الناس أخفوا لله طاعة فأخفى لهم ثوابا في قوله :﴿فلا تعلم نفس ما أخفي لهم من قرة أعين﴾( السجدة : ١٧ ) وأخفوا معصية فأخفى لهم عقوبة.