البحر المحيط في التفسير — أبو حيان الأندلسي
عن الكتاب
الغساق : ما سال، يقال : غسقت العين والجرح.
وعن أبي عبيدة : أنه البارد المنتن، بلغة الترك ؛ وقال الأزهري : الغاسق : البارد، ولهذا قيل : ليل غاسق، لأنه أبرد من النهار.
﴿وغساق﴾، أو خبر مبتدأ محذوف، أي العذاب هذا، وحميم خبر مبتدأ، أو في موضع نصب على الاشتغال، أي ليذوقوا.
﴿هذا فليذوقوه حميم﴾ : خبر مبتدا، أي هو حميم، أو مبتدأ محذوف الخبر، أي منه حميم ومنه غساق، كما قال الشاعر :
أي : منه ملوى ومنه محصود، وهذه الأعاريب مقولة منقولة.
وقيل : هذا مبتدأ، وفليذوقوه الخبر، وهذا على مذهب الأخفش في إجازته : زيد فاضربه، مستدلاً بقول الشاعر :
وقائلة خولان فانكح فتاتهم. . .
والغساق، عن ابن عباس : الزمهرير ؛ وعنه أيضاً، وعن عطاء، وقتادة، وابن زيد : ما يجري من صديد أهل النار ؛ وعن كعب : عين في جهنم تسيل إليها حمة كل ذي حمة من حية أو عقرب أو غيرهما، يغمس فيها فيتساقط الجلد واللحم عن العظم ؛ وعن السدي : ما يسيل من دموعهم ؛ وعن ابن عمر : القيح يسيل منهم فيسقونه.
وقرأ ابن أبي إسحاق، وقتادة، وابن وثاب، وطلحة، وحمزة، والكسائي، وحفص، والفضل، وابن سعدان، وهارون عن أبي عمرو : بتشديد السين.
فإن كان صفة، فيكون مما حذف موصوفها، وإن كان اسماً، ففعال قليل في الأسماء، جاء منه : الكلاء، والجبان، والفناد، والعقار، والخطار.
وقرأ باقي السبعة : بتخفيف السين.
وعن أبي عبيدة : أنه البارد المنتن، بلغة الترك ؛ وقال الأزهري : الغاسق : البارد، ولهذا قيل : ليل غاسق، لأنه أبرد من النهار.
﴿وغساق﴾، أو خبر مبتدأ محذوف، أي العذاب هذا، وحميم خبر مبتدأ، أو في موضع نصب على الاشتغال، أي ليذوقوا.
﴿هذا فليذوقوه حميم﴾ : خبر مبتدا، أي هو حميم، أو مبتدأ محذوف الخبر، أي منه حميم ومنه غساق، كما قال الشاعر :
| حتى إذا ما أضاء الصبح في غلس | وغودر البقل ملوى ومحصود |
وقيل : هذا مبتدأ، وفليذوقوه الخبر، وهذا على مذهب الأخفش في إجازته : زيد فاضربه، مستدلاً بقول الشاعر :
وقائلة خولان فانكح فتاتهم. . .
والغساق، عن ابن عباس : الزمهرير ؛ وعنه أيضاً، وعن عطاء، وقتادة، وابن زيد : ما يجري من صديد أهل النار ؛ وعن كعب : عين في جهنم تسيل إليها حمة كل ذي حمة من حية أو عقرب أو غيرهما، يغمس فيها فيتساقط الجلد واللحم عن العظم ؛ وعن السدي : ما يسيل من دموعهم ؛ وعن ابن عمر : القيح يسيل منهم فيسقونه.
وقرأ ابن أبي إسحاق، وقتادة، وابن وثاب، وطلحة، وحمزة، والكسائي، وحفص، والفضل، وابن سعدان، وهارون عن أبي عمرو : بتشديد السين.
فإن كان صفة، فيكون مما حذف موصوفها، وإن كان اسماً، ففعال قليل في الأسماء، جاء منه : الكلاء، والجبان، والفناد، والعقار، والخطار.
وقرأ باقي السبعة : بتخفيف السين.