التسهيل لعلوم التنزيل — ابن جُزَيِّ

عن الكتاب
﴿هذا فليذوقوه حميم وغساق﴾ ﴿هذا﴾ مبتدأ وخبره حميم.
﴿فليذوقوه﴾ اعتراف بينهما، والحميم الماء الحار والغساق قرئ بتخفيف السين وتشديدها وهو صديد أهل النار، وقيل : ما يسيل من عيونهم، وقيل : هو عذاب لا يعلمه إلا الله.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى