تفسير السمعاني — أبو المظفر السمعاني

عن الكتاب
قوله تعالى :( وأخر من شكله أزواج ) وقرئ :" وآخر من شكله "، فقوله :( وأخر ) يتناول العدد وقوله :( وأخر ) بالمد يتناول الواحد.
وقوله :( من شكله ) أي : مثله، وقوله :( أزواج ) أي : أصناف، وقيل : أنواع. قال الشاعر :
لما اكتست من ضرب كل شكلحمرا وخضرا كاخضرار البقل
ومعنى الآية : أن لأهل النار أنواعا أخر من العذاب على شكل ما سبق ذكره يعني : في الشدة.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى