نظم الدرر في تناسب الآيات والسور — برهان الدين البقاعي

عن الكتاب
لما كان في النار - أجارنا الله منها بعفوه ورحمته - ما لا يعد من أنواع العقاب، قال عاطفاً على هذا، ﴿وآخر﴾ أي من أنواع المذوقات - على قراءة البصريين بالجمع لأخرى، ومذوق على قراءة غيرهما بالإفراد، وهو حينئذ للجنس، وأخبر عن المبتدأ بقوله :﴿من شكلة﴾ أي شكل هذا المذوق ولما كان المراد الكثرة في المعذبين وهم الطاغون وفي عذابهم مع افتراقه بالأنواع وإن اتحد في جنس العذاب، صرح بها في قوله :﴿أزواج﴾ أي هم أو هي أو هو، أي جنس عذابهم أنواع كثيرة.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى