كشف التنزيل في تحقيق المباحث والتأويل — أبو بكر الحداد اليمني
عن الكتاب
قَوْلُهُ تَعَالَى: ﴿وَآخَرُ مِن شَكْلِهِ أَزْوَاجٌ﴾؛ قرأ الأكثرون (وَآخَرُ) على الوِحْدَانِ؛ أي وعذابٌ آخَرُ من شكلِ العذاب الأوَّل، والشَّكْلُ الْمِثْلُ؛ يعني ضَرْباً من العذاب على مثلِ الحميم والغَسَّاق في الكَرَاهَةِ. وقرأ أهلُ البصرة (وَأُخَرُ) على الجمعِ على معنى: وأنواعٌ أُخَرُ مِنْ شَكْلِهِ؛ أي وأصنافٌ من العذاب، وقولهُ ﴿أَزْوَاجٌ﴾ أي ألوانٌ وأنواع وأشباهٌ.