السراج المنير في الإعانة على معرفة بعض معاني كلام ربنا الحكيم الخبير — الشربيني

عن الكتاب
قرأ أبو عمرو :﴿وأخر﴾ بضم الهمزة على جمع أخرى مثل الكبرى والكبر أي : أصناف أخر من العذاب ﴿من شكله﴾ أي : مثل المذكور من الحميم والغساق، والباقون بفتح الهمزة ممدودة على التوحيد على أنه لما ذكروا، اختار أبو عبيدة الجمع لأنه تعالى نعته بالجمع فقال سبحانه وتعالى :﴿أزواج﴾ أي : أصناف أي : عذابهم من أنواع مختلفة.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى