الكشف والبيان عن تفسير القرآن — الثعلبي

عن الكتاب
﴿وَآخَرُ﴾ قرأ أهل البصرة ومجاهد :( وأُخر ) بضم الألف على جمع أُخرى، واختاره أبو عبيد وأبو حاتم، لأنه نعته بالجمع فقال : أرواح مثل الكبرى والكبر. وقرأ غيرهم : على الواحد واخر.
﴿مِن شَكْلِهِ﴾ مثله ﴿أَزْوَاجٌ﴾ أصناف من العذاب والكناية في شكله راجعة إلى العذاب في قوله هذا.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى