مفاتيح الغيب — فخر الدين الرازي

عن الكتاب
ثم قال تعالى :﴿وآخر من شكله أزواج﴾ وفيه مسائل :
المسألة الأولى : قرأ أبو عمر ﴿وأخر﴾ بضم الألف على جمع أخرى أي أصناف أخر من العذاب، وهو قراءة مجاهد والباقون ﴿آخر﴾ على الواحد أي عذاب آخر، أما على قراءة الأولى فقوله وأخر أي ومذوقات أخر من شكل هذا المذوق، أي من مثله في الشدة والفظاعة، أزواج أي أجناس، وأما على القراءة الثانية فالتقدير وعذاب أو مذوق آخر، وأزواج صفة لآخر لأنه يجوز أن يكون ضروبا أو صفة للثلاثة وهم حميم وغساق وآخر من شكله. قال صاحب «الكشاف » : وقرئ من شكله بالكسر وهي لغة، وأما الغنج فبالكسر لا غير.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى