تفسير المراغي — المراغي
عن الكتاب
تفسير المفردات :
فوج : أي جمع كثير من أتباعكم في الضلال، والاقتحام : ركوب الشدة والدخول فيها، لا مرحبا بهم. قال أبو عبيدة : العرب تقول لا مرحبا بك : أي لا رحبت عليك الأرض ولا اتسعت.
الإيضاح :
وبعد أن وصف مساكنهم ومشاربهم حكى ما يتناجون به ويقوله بعضهم لبعض :﴿هذا فوج مقتحم معكم لا مرحبا بهم﴾أي هم يتلاعنون ويتكاذبون، فتقول الطائفة التي تدخل قبل الأخرى حين تقبل التي بعدها مع الخزنة والزبانية : هذا جمع كثيف داخل معكم، فلا مرحبا بهم.
قال ابن عباس في تفسير الآية : إن القادة إذا دخلوا النار ثم دخل بعدهم الأتباع تقول الخزنة للقادة : هذا فوج داخل النار معكم، فيقول السادة : لا مرحبا بهم، والمراد بذلك الدعاء عليهم، قال النابغة :
ثم علل استيجاب الدعاء عليهم بقوله :﴿إنهم صالو النار﴾أي : إنهم ذائقو حر النار مثلكم. وهذا كلام من المتبوعين والرؤساء الذين أغووهم وأدخلوهم في الكفر، وحينئذ يرد عليهم الداخلون من الأتباع ويقولون لهم :﴿بل أنتم لا مرحبا بكم أنتم قدمتموه لنا فبئس القرار﴾.
فوج : أي جمع كثير من أتباعكم في الضلال، والاقتحام : ركوب الشدة والدخول فيها، لا مرحبا بهم. قال أبو عبيدة : العرب تقول لا مرحبا بك : أي لا رحبت عليك الأرض ولا اتسعت.
الإيضاح :
وبعد أن وصف مساكنهم ومشاربهم حكى ما يتناجون به ويقوله بعضهم لبعض :﴿هذا فوج مقتحم معكم لا مرحبا بهم﴾أي هم يتلاعنون ويتكاذبون، فتقول الطائفة التي تدخل قبل الأخرى حين تقبل التي بعدها مع الخزنة والزبانية : هذا جمع كثيف داخل معكم، فلا مرحبا بهم.
قال ابن عباس في تفسير الآية : إن القادة إذا دخلوا النار ثم دخل بعدهم الأتباع تقول الخزنة للقادة : هذا فوج داخل النار معكم، فيقول السادة : لا مرحبا بهم، والمراد بذلك الدعاء عليهم، قال النابغة :
| لا مرحبا بغد ولا أهلا به | إن كان تفريق الأحبة في غد |