البحر المحيط في التفسير — أبو حيان الأندلسي
عن الكتاب
الاقتحام : ركوب الشدة والدخول فيها، والقحمة : الشدة.
والظاهر أن قوله :﴿هذا فوج مقتحم معكم﴾، من قول رؤسائهم بعضهم لبعض، والفوج :: الجمع الكثير، ﴿مقتحم معكم﴾ : أي النار، وهم الأتباع، ثم دعوا عليهم بقولهم :﴿مرحباً بهم﴾، لأن الرئيس إذا رأى الخسيس قد قرن معه في العذاب، ساءه ذلك حيث وقع التساوي في العذاب، ولم يكن هو السالم من العذاب وأتباعه في العذاب.
ومر حباً معناه : ائت رحباً وسعة لا ضيقاً، وهو منصوب بفعل يجب إضماره، ولأن علوهم بيان للمدعو عليهم.
وقيل :﴿هذا فوج﴾، من كلام الملائكة خزنة النار ؛ وأن الدعاء على الفوج والتعليل بقوله :﴿إنهم صالوا النار﴾، من كلامهم.
وقيل :﴿هذا فوج مقتحم معكم﴾، من كلام الملائكة، والدعاء على الفوج والإخبار بأنهم صالوا النار من كلام الرؤساء المتبوعين.
والظاهر أن قوله :﴿هذا فوج مقتحم معكم﴾، من قول رؤسائهم بعضهم لبعض، والفوج :: الجمع الكثير، ﴿مقتحم معكم﴾ : أي النار، وهم الأتباع، ثم دعوا عليهم بقولهم :﴿مرحباً بهم﴾، لأن الرئيس إذا رأى الخسيس قد قرن معه في العذاب، ساءه ذلك حيث وقع التساوي في العذاب، ولم يكن هو السالم من العذاب وأتباعه في العذاب.
ومر حباً معناه : ائت رحباً وسعة لا ضيقاً، وهو منصوب بفعل يجب إضماره، ولأن علوهم بيان للمدعو عليهم.
وقيل :﴿هذا فوج﴾، من كلام الملائكة خزنة النار ؛ وأن الدعاء على الفوج والتعليل بقوله :﴿إنهم صالوا النار﴾، من كلامهم.
وقيل :﴿هذا فوج مقتحم معكم﴾، من كلام الملائكة، والدعاء على الفوج والإخبار بأنهم صالوا النار من كلام الرؤساء المتبوعين.