التسهيل لعلوم التنزيل — ابن جُزَيِّ

عن الكتاب
﴿هذا فوج مقتحم معكم﴾ الفوج جماعة من الناس والمقتحم الداخل في زحام وشدة وهذا من كلام خزنة النار خاطبوا به رؤساء الكفار الذين دخلوا النار أولا ثم دخل بعدهم أتباعهم وهو الفوج المشار إليه، وقيل : هو كلام أهل النار بعضهم لبعض والأول أظهر ﴿لا مرحبا بهم﴾ أي : لا يلقون رحبا ولا خيرا، وهو دعاء من كلام رؤساء الكفار أي : لا مرحبا بالفوج الذين هم أتباع لهم.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى