التفسير الشامل — أمير عبد العزيز

عن الكتاب
قوله :﴿بَلْ أَنْتُمْ لا مَرْحَبًا بِكُمْ﴾ وذلك من قول الأتباع لرؤسائهم المتبوعين. وهو أن الدعاء الذي دعوتم به علينا أيها الكبراء والرؤساء، أنتم أحق به ؛ يعني لا رحبت بكم أنتم النار ﴿أَنْتُمْ قَدَّمْتُمُوهُ لَنَا﴾ أنتم الذين أغويتمونا وأضللتمونا عن الحق وعن صراط الله المستقيم حتى أفضينا إلى هذا المصير ﴿فَبِئْسَ الْقَرَارُ﴾ أي بئس المنزل والمستقر والمقام لنا ولكم.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى