الكشف والبيان عن تفسير القرآن — الثعلبي
عن الكتاب
فقالت السادة :﴿لاَ مَرْحَباً بِهِمْ﴾ يعني بالأتباع ﴿إِنَّهُمْ صَالُواْ النَّارِ﴾ كما صليناها، فقال الاتباع للسادة :﴿بَلْ أنْتُمْ لا مَرْحَباً بِكُمْ أنْتُمْ قَدَّمْتُمُوهُ لَنَا﴾ أيّ شرعتم وسننتم الكفر لنا ﴿فَبِئْسَ الْقَرَارُ﴾ أي قرارنا وقراركم، والمرحب والرحب السعة، ومنه رحبة المسجد.
قال أبو عبيدة : يقول العرب للرجل : لامرحباً بك، أي لا رحبت عليك الأرض، أيّ اتسعت.
وقال القتيبي : معنى قولهم : مرحباً وأهلاً وسهلاً، أي أتيت رحباً وسعة، وأتيت سهلاً لاحزناً، وأتيت أهلاً لاغرباء، فأنس ولاتستوحش، وهي في مذهب الدعاء كما تقول : لقيت خيراً، فلذلك نصب.
قال النابغة :
قال أبو عبيدة : يقول العرب للرجل : لامرحباً بك، أي لا رحبت عليك الأرض، أيّ اتسعت.
وقال القتيبي : معنى قولهم : مرحباً وأهلاً وسهلاً، أي أتيت رحباً وسعة، وأتيت سهلاً لاحزناً، وأتيت أهلاً لاغرباء، فأنس ولاتستوحش، وهي في مذهب الدعاء كما تقول : لقيت خيراً، فلذلك نصب.
قال النابغة :
| لا مرحباً بغد ولا أهلاً به | إن كان تفريق الأحبة في غد |