التفسير الوسيط — محمد سيد طنطاوي

عن الكتاب
﴿قَالُواْ بَلْ أَنتُمْ لاَ مَرْحَباً بِكُمْ..﴾ أى : قال الداخلون فى النار وهم الأتباع لرؤسائهم : بل أنتم الذين لا مرحباً بكم، وإنما الضيق والهلاك لكم.
﴿أَنتُمْ قَدَّمْتُمُوهُ لَنَا فَبِئْسَ القرار﴾ أى : لا مرحباً بكم لأنكم أنتم أيها الزعماء الذين تسببتم لنا دخول النار معكم، إذ دعوتمونا فى الدنيا إلى الكفر فاتبعناكم فبئس القرار والمنزل لنا ولكم جهنم.
فالجملة الكريمة تعليل لأحقية الرؤساء بدخول النار، ويقولها الأتباع على سبيل التشفى منهم.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى