زاد المسير في علم التفسير — ابن الجوزي
عن الكتاب
فأجابهم القوم، ف ﴿قَالُواْ بَلْ أَنتُمْ لاَ مَرْحَباً بِكُمْ أَنتُمْ قَدَّمْتُمُوهُ لَنَا﴾. إن قلنا : إن هذا قول الأتباع للرؤساء، فالمعنى : أنتم زينتم لنا الكفر ؛ وإن قلنا : إنه قول الأمة المتأخرة للأمة المتقدمة، فالمعنى : أنتم شرعتم لنا الكفر وبدأتم به قبلنا، فدخلتم النار قبلنا ﴿فَبِئْسَ الْقَرَارُ﴾ أي : بئس المُستقرّ والمنزل.