محاسن التأويل — جمال الدين القاسمي
عن الكتاب
﴿قالوا﴾ أي الأتباع للرؤساء ﴿بل أنتم لا مرحبا بكم﴾ أي بل أنتم أحق بما قلتم، لتضاعف عذابكم بضلالكم وإضلالكم ﴿أنتم قدمتموه لنا﴾ أي قدمتم العذاب بإضلالنا وإغوائنا.
قال القشانيّ : وهذه المقاولات قد تكون بلسان المقال وقد تكون بلسان الحال. أي لأن الوضع لا يختص بالحقيقة. إلا أن الأظهر الأول. ويؤيده قوله تعالى : بعد ﴿إن ذلك لحق تخاصم أهل النار﴾ ﴿فبئس القرار﴾ أي المستقر جهنم.
قال القشانيّ : وهذه المقاولات قد تكون بلسان المقال وقد تكون بلسان الحال. أي لأن الوضع لا يختص بالحقيقة. إلا أن الأظهر الأول. ويؤيده قوله تعالى : بعد ﴿إن ذلك لحق تخاصم أهل النار﴾ ﴿فبئس القرار﴾ أي المستقر جهنم.