فتح البيان في مقاصد القرآن — صديق حسن خان

عن الكتاب
﴿قَالُوا : بَلْ أَنْتُمْ لَا مَرْحَبًا بِكُمْ﴾ مستأنفة جواب سؤال مقدر أي قال الأتباع عند سماع منا قاله الرؤساء لهم : بل أنتم أحق بما قلتم لنا ثم عللوا ذلك بقولهم :﴿أَنْتُمْ قَدَّمْتُمُوهُ لَنَا﴾ أي العذاب أو الصلي لنا وأوقعتمونا فيه، ودعوتمونا إليه بما كنتم تقولون لنا من أن الحق ما أنتم عليه، وأن الأنبياء غير صادقين فيما جاءوا به.
﴿فَبِئْسَ الْقَرَارُ﴾ أي بئس المقر جهنم لنا ولكم،

تفسير هذه الآية من كتب أخرى