الهداية الى بلوغ النهاية — مكي بن أبي طالب
عن الكتاب
ثم قال تعالى :﴿قالوا ربنا من قدم لنا هذا فزده عذابا ضعفا في النار﴾ أي : قال الفوج المقتحم : ربنا من قدم لنا هذا بدعائه إيانا إلى العمل الذي أوجب لنا النار فزده عذابا ضعفا في النار، أي : أضعف لهم العذاب الذي هم فيه.
وقيل : المعنى : أضعف له العذاب مرتين : عذابا بكفره، وعذابا بدعائه إيانا.
وقيل : المعنى : أضعف له العذاب مرتين : عذابا بكفره، وعذابا بدعائه إيانا.