إرشاد العقل السليم إلى مزايا الكتاب الكريم — أبو السعود

عن الكتاب
﴿قَالُواْ﴾ أي الأتباعُ أيضاً وتوسيطُه بين كلاميهم لما بينهُما من التَّباينِ البيِّنِ ذاتاً وخِطِاباً أي قالُوا مُعرضين عن خصومتِهم متضرِّعين إلى الله تعالى ﴿رَبَّنَا مَن قَدَّمَ لَنَا هذا فَزِدْهُ عَذَاباً ضِعْفاً فِي النار﴾ كقولِهم ﴿رَبَّنَا هَؤُلاء أَضَلُّونَا فَآتِهِمْ عَذَابًا ضِعْفًا منَ النار﴾ [ سورة الأعراف، الآية٣٨ ] أي عذاباً مُضاعفاً أي ذا ضعفٍ وذلك بأنْ يزيدَ عليه مثلَه ويكون ضعفينِ كقولِه ﴿رَبَّنَا آتِهِمْ ضِعْفَيْنِ مِنَ العذاب﴾ [ سورة الأحزاب، الآية٦٨ ] وقيل : المرادُ بالضِّعفِ الحيَّاتُ والأَفَاعي.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى