النكت والعيون — الماوردي
عن الكتاب
﴿قالوا ربنا من قدم لنا هذا﴾ الآية. يحتمل وجهين : أحدهما : أنه قاله الفوج الأول جواباً للفوج الثاني. الثاني : قاله الفوج تبعاً لكلامهم الأول تحقيقاً لقولهم عند التكذيب.
وفي تأويل ﴿من قدم لنا هذا﴾ وجهان : أحدهما : من سنّه وشرعه، قاله الكلبي. الثاني : من زينه ؛ قاله مقاتل. والمرحب والرحب : السعة ومنه سميت الرحبة لسعتها ومعناه لا اتسعت لكم أماكنكم، وأنشد الأخفش قول أبي الأسود.
وفي تأويل ﴿من قدم لنا هذا﴾ وجهان : أحدهما : من سنّه وشرعه، قاله الكلبي. الثاني : من زينه ؛ قاله مقاتل. والمرحب والرحب : السعة ومنه سميت الرحبة لسعتها ومعناه لا اتسعت لكم أماكنكم، وأنشد الأخفش قول أبي الأسود.
| إذا جئت بوّاباً له قال مرحباً | ألا مَرْحباً واديك غير مضيق |