تفسير المراغي — المراغي
عن الكتاب
تفسير المفردات :
من الأشرار : أي الأراذل الذين لا خير فيهم، يريدون بذلك المؤمنين.
الإيضاح :
وبعد أن ذكر حديثهم عن أحبابهم في الدنيا حكى حديثهم عن أعدائهم فيها فقال :﴿وقالوا ما لنا لا نرى رجالا كنا نعدهم من الأشرار﴾أي قال المشركون بعضهم لبعض على سبيل التعجب والتحسر إذا افتقدوا المؤمنين ولم يجدوهم في النار : ما بالنا لا نرى رجالا كنا نعدهم في الدنيا أشرارا لا خير فيهم ؟
قال ابن عباس : يريدون أصحاب محمد صلى الله عليه وسلم، يقول أبو جهل : أين بلال، أين صهيب، أين عمار، أولئك في الفردوس. واعجبا لأبي جهل ! مسكين، أسلم ابنه عكرمة وابنته جويرية، وأسلمت أمه، وأسلم أخوه، وكفر هو. قال :
من الأشرار : أي الأراذل الذين لا خير فيهم، يريدون بذلك المؤمنين.
الإيضاح :
وبعد أن ذكر حديثهم عن أحبابهم في الدنيا حكى حديثهم عن أعدائهم فيها فقال :﴿وقالوا ما لنا لا نرى رجالا كنا نعدهم من الأشرار﴾أي قال المشركون بعضهم لبعض على سبيل التعجب والتحسر إذا افتقدوا المؤمنين ولم يجدوهم في النار : ما بالنا لا نرى رجالا كنا نعدهم في الدنيا أشرارا لا خير فيهم ؟
قال ابن عباس : يريدون أصحاب محمد صلى الله عليه وسلم، يقول أبو جهل : أين بلال، أين صهيب، أين عمار، أولئك في الفردوس. واعجبا لأبي جهل ! مسكين، أسلم ابنه عكرمة وابنته جويرية، وأسلمت أمه، وأسلم أخوه، وكفر هو. قال :
| ونورا أضاء الأرض شرقا ومغربا | وموضع رجلي منه أسود مظلم |