التفسير الشامل — أمير عبد العزيز
عن الكتاب
قوله :﴿وَقَالُوا مَا لَنَا لا نَرَى رِجَالاً كُنَّا نَعُدُّهُمْ مِنَ الْأَشْرَارِ﴾ ﴿ما﴾، في موضع رفع مبتدأ. وخبره ﴿لنا﴾ و ﴿لا نرى﴾، جملة فعلية في موضع نصب على الحال من ضمير ﴿لنا﴾ يخبر الله عن الطاغين المضلين وهم أكابرُ المشركين في الدنيا الذين يتقدمون أتباعهم إلى النار فيقتحمونها ؛ إذ يقولون : ما لنا لا نرى معنا رجالا كنا نعدهم في الدنيا من أشرارنا وأرذالنا. وهم بذلك يعنون صهيبا وخبَّابا وبلالا وسلمان.