الصحيح المسبور من التفسير بالمأثور — بشير ياسين
عن الكتاب
قوله تعالى ﴿وقالوا مالنا لا نرى رجالا كنا نعدهم من الأشرار أتخذناهم سخريا أم زاغت عنهم الأبصار﴾ :
أخرج الطبري بسنده الصحيح عن مجاهد قوله ﴿أتخذناهم سخريا﴾ قال : أخطأناهم ﴿أم زاغت عنهم الأبصار﴾ ولا تراهم ؟.
أخرج الطبري بسنده الحسن عن قتادة قوله ﴿وقالوا مالنا لا نرى رجالا كنا نعدهم من الأشرار﴾ قال : فقدوا أهل الجنة ﴿أتخذناهم سخريا﴾ في الدنيا ﴿أم زاغت عنهم الأبصار﴾ وهم معنا في النار.
قال ابن كثير : وهذا مثل ضرب، وإلا فكل الكفار هذا حالهم : يعتقدون أن المؤمنين يدخلون النار، فلما دخل الكفار ( النار ) افتقدوهم فلم يجدوهم، فقالوا ﴿ما لنا لا نرى رجالا كنا نعدهم من الأشرار أتخذناهم سخريا﴾، أي : في الدنيا ﴿أم زاغت عنهم الأبصار﴾، يُسلّون أنفسهم بالمحال، يقولون : أو لعلهم معنا في جهنم، ولكن لم يقع بصرنا عليهم. فعند ذلك يعرفون أنهم في الدرجات العاليات، وهو قوله :﴿ونادى أصحاب الجنة أصحاب النار أن قد وجدنا ما وعدنا ربنا حقا فهل وجدتم ما وعد ربكم حقا قالوا نعم فأذّن مؤذن بينهم أن لعنة الله على الظالمين﴾ إلى قوله :﴿ادخلوا الجنة لا خوف عليكم ولا أنتم تحزنون﴾. وانظر سورة الأعراف آية ( ٤٤- ٤٩ ).
أخرج الطبري بسنده الصحيح عن مجاهد قوله ﴿أتخذناهم سخريا﴾ قال : أخطأناهم ﴿أم زاغت عنهم الأبصار﴾ ولا تراهم ؟.
أخرج الطبري بسنده الحسن عن قتادة قوله ﴿وقالوا مالنا لا نرى رجالا كنا نعدهم من الأشرار﴾ قال : فقدوا أهل الجنة ﴿أتخذناهم سخريا﴾ في الدنيا ﴿أم زاغت عنهم الأبصار﴾ وهم معنا في النار.
قال ابن كثير : وهذا مثل ضرب، وإلا فكل الكفار هذا حالهم : يعتقدون أن المؤمنين يدخلون النار، فلما دخل الكفار ( النار ) افتقدوهم فلم يجدوهم، فقالوا ﴿ما لنا لا نرى رجالا كنا نعدهم من الأشرار أتخذناهم سخريا﴾، أي : في الدنيا ﴿أم زاغت عنهم الأبصار﴾، يُسلّون أنفسهم بالمحال، يقولون : أو لعلهم معنا في جهنم، ولكن لم يقع بصرنا عليهم. فعند ذلك يعرفون أنهم في الدرجات العاليات، وهو قوله :﴿ونادى أصحاب الجنة أصحاب النار أن قد وجدنا ما وعدنا ربنا حقا فهل وجدتم ما وعد ربكم حقا قالوا نعم فأذّن مؤذن بينهم أن لعنة الله على الظالمين﴾ إلى قوله :﴿ادخلوا الجنة لا خوف عليكم ولا أنتم تحزنون﴾. وانظر سورة الأعراف آية ( ٤٤- ٤٩ ).