البحر المحيط في التفسير — أبو حيان الأندلسي
عن الكتاب
﴿وقالوا﴾ : أي أشراف الكفار، ﴿ما لنا لا نرى رجالاً كنا نعدهم من الأشرار﴾ : أي الأرذال الذين لا خير فيهم، وليسوا على ديننا، كما قال :﴿وما نراك اتبعك إلا الذين هم أراذلنا﴾ وروي أن القائلين من كفار عصر الرسول، ﷺ، هم : أبو جهل، وأمية بن خلف، وأصحاب القليب، والذين لم يروهم : عمار، وصهيب، وسلمان، ومن جرى مجراهم، قاله مجاهد وغيره.
قيل : يسألون أين عمار ؟ أين صهيب ؟ أين فلان ؟ يعدون ضعفاء المسلمين فيقال لهم : أولئك في الفردوس.
وقرأ النحويان، وحمزة : اتخذناهم وصلاً، فقال أبو حاتم، والزمخشري، وابن عطية : صفة لرجال.
قال الزمخشري : مثل قوله :﴿كنا نعدهم من الأشرار﴾.
قيل : يسألون أين عمار ؟ أين صهيب ؟ أين فلان ؟ يعدون ضعفاء المسلمين فيقال لهم : أولئك في الفردوس.
وقرأ النحويان، وحمزة : اتخذناهم وصلاً، فقال أبو حاتم، والزمخشري، وابن عطية : صفة لرجال.
قال الزمخشري : مثل قوله :﴿كنا نعدهم من الأشرار﴾.