الهداية الى بلوغ النهاية — مكي بن أبي طالب
عن الكتاب
ثم قال تعالى :﴿وقالوا مالنا لا نرى رجالا كنا نعدهم من الأشرار﴾، أي : وقال الكافرون الطاغون الذين تقدمت صفتهم – وقيل : هم أبو جهل والوليد بن المغيرة وذووهما – قالوا في النار : ما لنا لا نرى رجالا كنا نعدهم من الأشرار، أي : كنا نعدهم في الدنيا من أشرارنا – قيل(١) :( عنوا بذلك صهيبا(٢) وخبابا(٣) ) وبلالا وسلمان(٤) : قاله مجاهد(٥).
١ في طرة (ع)..
٢ هو صهيب بن سنان بن مالك، من بني النمر بن ساقط، من أرمى العرب سهما، من السابقين إلى الإسلام، سَبَتْهُ الروم وهو صغير، وَبيعَ بمكة ثم أعق. شهد بدرا وأحدا والمشاهد كلها. كان يُعرف بصهيب الرومي. توفي سنة ٣٨ هـ. انظر: طبقات ابن سعد ٣/٢٢٦، وحلية الأولياء ١/١٥١ ت ٢٥، وصفة الصفوة ١/٤٣٠ ت ٢٢..
٣ هو خباب بن الإرث بن جندلة أبو يحيى، أو أبو عبد الله التميمي صحابي، وهو سادس من أسلم، وأول من أظهر إسلامه، شهد المشاهد كلها، ونزل الكوفة ومات فيها سنة ٣٧ هـ. انظر: حلية الأولياء ١/١٤٣ ت ٢٣، وصفة الصفوة ١/٤٢٧ ت ٤٢٧، والإصابة ١/٤١٦ ت ٢٢١٠..
٤ هو سلمان الفارسي، أبو عبد الله مولى رسول الله صلى الله عليه وسلم. أول مشاهده الخندق. كان عالما زاهدا. ولى المدائن. توفي سنة ٣٥ هـ، وفيه خلاف. له في كتب الحديث ستين حديثا.
انظر: طبقات ابن سعد ٤/٧٥، والإصابة ٢/٦٢ ت ٣٣٥٧، والاستيعاب ٢/٦٣٤ ت ٧٠١٤..
٥ انظر: جامع البيان ٢٣/١١٦. وفي المحرر الوجيز ١٤/٤٧ مع بعض الزياد والنقص. وانظر: تفسير ابن كثير ٤/٣٤..
٢ هو صهيب بن سنان بن مالك، من بني النمر بن ساقط، من أرمى العرب سهما، من السابقين إلى الإسلام، سَبَتْهُ الروم وهو صغير، وَبيعَ بمكة ثم أعق. شهد بدرا وأحدا والمشاهد كلها. كان يُعرف بصهيب الرومي. توفي سنة ٣٨ هـ. انظر: طبقات ابن سعد ٣/٢٢٦، وحلية الأولياء ١/١٥١ ت ٢٥، وصفة الصفوة ١/٤٣٠ ت ٢٢..
٣ هو خباب بن الإرث بن جندلة أبو يحيى، أو أبو عبد الله التميمي صحابي، وهو سادس من أسلم، وأول من أظهر إسلامه، شهد المشاهد كلها، ونزل الكوفة ومات فيها سنة ٣٧ هـ. انظر: حلية الأولياء ١/١٤٣ ت ٢٣، وصفة الصفوة ١/٤٢٧ ت ٤٢٧، والإصابة ١/٤١٦ ت ٢٢١٠..
٤ هو سلمان الفارسي، أبو عبد الله مولى رسول الله صلى الله عليه وسلم. أول مشاهده الخندق. كان عالما زاهدا. ولى المدائن. توفي سنة ٣٥ هـ، وفيه خلاف. له في كتب الحديث ستين حديثا.
انظر: طبقات ابن سعد ٤/٧٥، والإصابة ٢/٦٢ ت ٣٣٥٧، والاستيعاب ٢/٦٣٤ ت ٧٠١٤..
٥ انظر: جامع البيان ٢٣/١١٦. وفي المحرر الوجيز ١٤/٤٧ مع بعض الزياد والنقص. وانظر: تفسير ابن كثير ٤/٣٤..