أيسر التفاسير لكلام العلي الكبير — أبو بكر الجزائري

عن الكتاب

شرح الكلمات :


﴿اتخذناهم سخريا﴾ : أي كنا نسخر منهم في الدنيا.
﴿أم زاغت عنهم الأبصار﴾ : أي أمفقودون هم أم زاغت عنهم الأبصار ؟ فلم نرهم.

المعنى :


﴿اتخذناهم﴾ في الدنيا ﴿سخريا﴾ نسخر منهم يعنون فقراء المسلمين كبلال وعمّار وصهيب وخبيب، أمفقودون هم ﴿أم زاغت عنهم﴾ أبصارنا فلم نرهم.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى