مدارك التنزيل وحقائق التأويل — أبو البركات النسفي

عن الكتاب
﴿إِنَّ ذلك﴾ الذي حكينا عنهم ﴿لَحَقٌّ﴾ لصدق كائن لا محالة لا بد أن يتكلموا به. ثم بين ما هو فقال : هو ﴿تَخَاصُمُ أَهْلِ النار﴾ ولما شبه تقاولهم وما يجري بينهم من السؤال والجواب بما يجري بين المتخاصمين سماه تخاصماً، ولأن قول الرؤساء ﴿لاَ مَرْحَباً بِهِمْ﴾ وقول أتباعهم :﴿بَلْ أَنتُمْ لاَ مَرْحَباً بِكُمْ﴾ من باب الخصومة فسمى التقاول كله تخاصماً لاشتماله على ذلك.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى