التفسير الوسيط — محمد سيد طنطاوي
عن الكتاب
واسم الإِشارة فى قوله - تعالى - :﴿إِنَّ ذَلِكَ لَحَقٌّ تَخَاصُمُ أَهْلِ النار﴾ يعود إلى التخاصم الذى حكى عنهم.
وقوله :﴿لحق﴾ خبر إن. وقوله :﴿تَخَاصُمُ﴾ خبر لمبتدأ محذوف، والجملة بيان لاسم الإِشارة، وفى الإِبهام أولاً والتبين ثانياً مزيد تقرير له.
أى : إن ذلك الذى قصصناه عليك - أيها الرسول الكريم - من تخاصم أهل النار فيما بينهم وتلاعنهم.. حق لا شك فيه، وثابت ثبوتاً لا يختلف عليه عاقلان.
وبذلك تكون الآيات الكريمة قد ساقت بأبلغ بيان ما أعده الله - تعالى - للمتقين من ثواب، وما أعده للطاغين من عقاب.
وقوله :﴿لحق﴾ خبر إن. وقوله :﴿تَخَاصُمُ﴾ خبر لمبتدأ محذوف، والجملة بيان لاسم الإِشارة، وفى الإِبهام أولاً والتبين ثانياً مزيد تقرير له.
أى : إن ذلك الذى قصصناه عليك - أيها الرسول الكريم - من تخاصم أهل النار فيما بينهم وتلاعنهم.. حق لا شك فيه، وثابت ثبوتاً لا يختلف عليه عاقلان.
وبذلك تكون الآيات الكريمة قد ساقت بأبلغ بيان ما أعده الله - تعالى - للمتقين من ثواب، وما أعده للطاغين من عقاب.