الكشاف عن حقائق التنزيل وعيون الأقاويل في وجوه التأويل — الزمخشري
عن الكتاب
﴿إِنَّ ذلك﴾ أي الذي حكينا عنهم ﴿لَحَقٌّ﴾ لا بد أن يتكلموا به، ثم بين ما هو فقال هو «تخاصم أهل النار ». وقرىء : بالنصب على أنه صفة لذلك، لأن أسماء الإشارة توصف بأسماء الأجناس.
فإن قلت : لم سمى ذلك تخاصماً ؟ قلت ؛ شبه تقاولهم وما يجري بينهم من السؤال والجواب بما يجري بين المتخاصمين من نحو ذلك ولأنّ قول الرؤساء : لا مرحباً بهم، وقول أتباعهم : بل أنتم لا مرحباً بكم، من باب الخصومة، فسمي التقاول كله تخاصماً لأجل اشتماله على ذلك.
فإن قلت : لم سمى ذلك تخاصماً ؟ قلت ؛ شبه تقاولهم وما يجري بينهم من السؤال والجواب بما يجري بين المتخاصمين من نحو ذلك ولأنّ قول الرؤساء : لا مرحباً بهم، وقول أتباعهم : بل أنتم لا مرحباً بكم، من باب الخصومة، فسمي التقاول كله تخاصماً لأجل اشتماله على ذلك.