الهداية الى بلوغ النهاية — مكي بن أبي طالب

عن الكتاب
ثم قال تعالى :﴿إن ذلك لحق تخاصم أهل النار﴾ أي إن هذا الذي أخبرتك به من خبر أهل النار لحق هو تخاصم أهل النار.
ويجوز أن تكون(١) ( تخاصم ) خبرا ثانيا ل( إن )، أو بدلا من ( لحق ) أو من المضمر في ( لَحَقٌّ )(٢). فإن جعلته خبرا ثانيا ( أو بدلا )(٣) لم تقف على ( لحَقٌّ ). وإن جعلته مرفوعا على إضمار مبتدأ، أي : هو تخاصم، وقف إذا شئت على ( لحق ).
١ (ح) يكون..
٢ انظر: مشكل إعراب القرآن ٢/٦٢٩، وإعراب النحاس ٣/٤٧١، والبيان في غريب إعراب القرآن ٢/٣١٩، وجامع القرطبي ١٥/٢٢٥..
٣ (ح): وبدلا..

تفسير هذه الآية من كتب أخرى