أيسر التفاسير لكلام العلي الكبير — أبو بكر الجزائري

عن الكتاب

شرح الكلمات :


﴿قل﴾ : أي يا رسولنا لمشركي قومك أي مخوفاً من عذاب الله.
﴿وما من إله إلا الله الواحد القهار﴾ : أي وليس هناك من إله قط إلا الله الواحد القهار.

المعنى :


بعد كل ذلك العرض للقصص ولما في الجنة والنار وما تقرر به من التوحيد والنبوة والبعث والجزاء أمر تعالى رسوله أن يقول لمشركي قريش ﴿إنما أنا منذر﴾ أي مخوف من عذاب الله الواجب لكل من كفر به وكذب بآياته ولقاه وترك عبادته وعبد الشيطان عدوه.
كما أخبركم مقررا أنه ليس هناك من إله قط إلا الله الواحد في ذاته وصفاته وربوبيته وعبادته القهار لكل قاهر والجبار لكل جبار.

الهداية :

من الهداية :


- تقرير التوحيد بأدلته.
- تقرير النبوة والوحي بشواهده من نبأ الملأ الأعلى.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى