كشف التنزيل في تحقيق المباحث والتأويل — أبو بكر الحداد اليمني
عن الكتاب
قَوْلُهُ تَعَالَى: ﴿إِن يُوحَىٰ إِلَيَّ﴾؛ معناهُ: ما يُوحَى إلَيَّ هذا القرآنُ.
﴿إِلاَّ أَنَّمَآ﴾؛ لأَنَّي؛ ﴿أَنَاْ نَذِيرٌ مُّبِينٌ﴾؛ أي ما يُوحى إلَيَّ إلاَّ لأَنِّي نبيٌّ ونذيرٌ مُبين، أُبَيِّنُ لكم ما تَأْتُونَ من الفرائضِ والسُّنن، وما تترُكون من الحرامِ والمعصية.
﴿إِلاَّ أَنَّمَآ﴾؛ لأَنَّي؛ ﴿أَنَاْ نَذِيرٌ مُّبِينٌ﴾؛ أي ما يُوحى إلَيَّ إلاَّ لأَنِّي نبيٌّ ونذيرٌ مُبين، أُبَيِّنُ لكم ما تَأْتُونَ من الفرائضِ والسُّنن، وما تترُكون من الحرامِ والمعصية.