الكشاف عن حقائق التنزيل وعيون الأقاويل في وجوه التأويل — الزمخشري

عن الكتاب
﴿إِن يوحى إِلَىَّ إِلاَّ أَنَّمَا أَنَاْ نَذِيرٌ﴾ أي : لأنما أنا نذير. ومعناه : ما يوحى إليّ إلا للإنذار، فحذف اللام وانتصب بإفضاء الفعل إليه. ويجوز أن يرتفع على معنى : ما يوحى إليّ إلاّ هذا، وهو أن أنذر وأبلغ ولا أفرط في ذلك، أي ما أومر إلاّ بهذا الأمر وحده، وليس إليّ غير ذلك. وقرىء :«إنما » بالكسر على الحكاية، أي : إلاّ هذا القول، وهو أن أقول لكم : إنما أنا نذير مبين ولا أدعى شيئاً آخر. وقيل : النبأ العظيم : قصص آدم عليه السلام والإنباء به من غير سماع من أحد، وعن ابن عباس : القرآن. وعن الحسن : يوم القيامة.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى