المحرر الوجيز فى تفسير الكتاب العزيز — ابن عطية
عن الكتاب
قرأ جمهور الناس :«إلا أنما » بفتح الألف، كأنه يقول : ألا إنذار. وقرأ أبو جعفر «إلا أنما أنا » على الحكاية، كأنه قيل له : أنت نذير مبين، فحكى هذا المعنى، وهذا كما يقول إنسان : أنا عالم، فيقال له : قلت إنك عالم، فيحكي المعنى.