التفسير الوسيط — محمد سيد طنطاوي

عن الكتاب
نص مكرر لاشتراكه مع الآية ٧٧:قد رد - سبحانه - على هذا التطاول من إبليس بقوله :﴿فاخرج مِنْهَا فَإِنَّكَ رَجِيمٌ. وَإِنَّ عَلَيْكَ لعنتي إلى يَوْمِ الدين﴾.
والفاء فى قوله ﴿فاخرج﴾ لترتيب الأمر بالطرد على ما حدث منه. والضمير فى " منها " يعود إلى السماء، أو إلى الجنة، لأنه كان فيهما.
أى : قال - تعالى - لإبليس على سبيل الزجر : ما دمت يا إبليس قد عصيت أمرى، فاخرج من الجنة ومن كل مكان فيه تكريم لك، فإنك رجيم، أى : مطرود من رحمتى. وإن عليك لعنتى وغضبى إلى يوم القيامة، فإذا ما جاء هذا اليوم ازدادت لعنتى عليك.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى